السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك


| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك



ابحث عن بر امان فاين هو؟؟؟
اري زورقي الذي كان جميلا اتباهي به امام الناس ..
زورقي الذي كان محط انظار الجميع ..
اراه الان وهو علي وشك الانهيا ارعي عاصفه قادمه من بعيد فهل سانجو
به ام انه سيحملني الي بحر الهلاك فاصبح شيئا من حطام.!!!!!!!
تعبت من الانتظار ومللت من البقاء به وحيده
فهو لطالما اخذني معه الي ماتمناه فاشعر بالسعاده وباني ملكت العالم باسره
ياخذني فوق بساط الريح فاحلق فالافق ثم افاجيء بالوجوه الحقيقيه
وبالحقيقه المولمه وتختفي الاقنعه المزيفه التي كنت اراها والسراب الذي كنت اامل بتحقيقه…

اعلنت انسحابي من عالم افتراضي
في البدايه……
جئت اليك وانا ارتدي قناع البراءه الذي كان كجزء مني منذ طفولتي…
جئت اليك كطفله ساذجه لاتعرف عن الواقع شيئا جئت طكفل يتلعثم حتي تعلم الكلام…..
جئت باحلامي الورديه التي كانت تسيطر علي والتي زادت عتامتها حتي تلاشت شيئا فشيا وانطفات….
كنت كالطفله التي دخلت بيوت الاشباح دون درايه منها دخلت بدافع الفضول ربما لم تفكر في عواقب فعلتها….
تعاملت معه بمنتهي البراءه والسذاجه احببت ايامه وتمتعت باوقاتي فيه فكنت اتعلق به يوما فيوما وزاد التعلق
احببت فيك مالم اجده في الواقع ووجدته في زيف خيالاتك احببت فيك الصداقه والاقتراب من الناس وا

انه انسان اختار لنفسه ان يسجن نفسه داخل اسوار نفسه فتراه وحيدا حبيسا لاتكاد تراه من خلف قضبان ذاته ….
فهو دائما حزين .. دائما يشعر باْن خنجر مزروع في قلبه
من احبائه دائما يشعر بالتشاؤم والقلق والخوف من الناس ومن الحياه ودائما يترقب المجهول.. وينتظر مراكب الاقدار تطوحه يمينا ويسارا حيث شاءت…..فترفعه امواج البحار تاره وترميه تاره اخر في بحورها البعيده فهو انسان ضعيف
سجين داخل نفسه لايمتلك قرار نفسه.. ولايستطيع ان يلون حياته بطعم السعاده……
فما الذي يدعو هذا الانسان لكل هذا العناء!
هل هو خوف من القدر؟
ام انه اعتقاد منه انه تعيس وسيء الحظ؟
ياتري لم تسيطر عليه هذه النظره السوداء للحياه!
الم يجد بجانبه احد يهتم به! الم يشعر بمشاعر احدهم نحوه!
لابد ان هناك شيء ما ولكنه بداخله احساس يدفعه للحزن
والتكاسل والخوف……فمجرد اقتناعه بانه بائس وتعيس يولد بداخله الاحساس بالابتعاد عن الناس فشيئا فشيئا يكبر الاحساس داخله…..فيجعله ينفر من الناس ويبتعد عن اي انسان يحاول

لماذا يا
حزن؟؟
لماذا انت تصر علي ان تحاوطني من كل جانب؟؟
فكلما اغلقت لك بابا فتحت امامي الاف الابواب!
لماذا تجرفني الي هذه الطرق المظلمه؟؟
طرق لااجد لها نهايه الا السراب فانا ارفض الخيال واحب ان اعيش في ارض الواقع وبين البشر…
كلما اغفلت عنك عيني تفاجئني بسيل من الاحزان فاغلق عيني عنك فتعود وتدخل الي بطرق اخري..
فاجدني اغرق ثم تنسال ادمعي واتنفس اهاتي فاشعر انها النهايه وان نفسي تشردت ومن ثم اعود لاعيش من جديد واعزم اني لن ولم اعيدها لكني لااعلم الي متي؟؟؟؟؟؟الي متي ساظل انا الانسان الحزين الذي يتالم ويقرر فقط ان يرسم علي وجهه ابتسامه..
تمرد الصمت …………..
…
الا تعلم حبيبي اني احبك.!.
نعم انا احبك واعترف لك بذلك..
لكني احبك بطيريقتي واستقبلك بطبيعتي
احبك في صمت فالصمت ابلغ من الكلام..لقد مللت كلمات الحب المبتذله التي فقدت معناها ..فالحب احساس وليس مجرد كلمات تنطق فتنسي او تكتب فتهدر ………..
فانا تعلمت كثيرا وساطبق كل ماتعلمته في الحب بكل صمت
فانا اريد حبا صادق ..فصمتي هذا لاني احبك حب معقد وبسيط في نفس الوقت..
فحبي لك خرج عن حدود المعقول وخرج عن معايري العقليه فاجبرت قلبي علي قبولها فاصبح من الصعب علي اي انسان ان يفهمه ويدرك معانيه العميقه الجذور
فانا اصمت..
ولكني اصمت من اجل حب قوي لاينهار حب لاتؤثر فيه عواصف ولا براكين
اصمت لاني تعلمت ان الكلام في الحب بعض من الدمار..
فاقبل حبي بصمت..

قصه قراتها فاعجبتني واحببت ان انقلها لكم
كان هناك طفل يصعب إرضاؤه ، أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مره تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص
في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة ، وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض ،
الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه، أسهل من الطرق على سور الحديقة
وفي النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه إي مسمار في سور الحديقة

تمر بنا الحياه وتتوالي علينا الايام…..
نمر خلالها بالعديد من الخبرات.
ففي كل خبره نتعلم درس ……
وفي كل درس نتعلم شيء ما.
فلكل موقف خبره تختلف باختلاف المواقف وباختلاف الاشخاص ايضا.
فالحياه تجارب وليس من الضروري ان تمر بكل خبره لتتعلم درس يفيدك وينمي شخصيتك فعليك ان تخرج من كل تجربه باقل الخسائر الممكنه…..واحرص علي صفاء قلبك بعد كل تجربه وتخلص من اي كره اوحقد يزرعه موقف في قلبك فدائما نقي نفسك وتصالح مع الناس واعلم ان اي خطيء لك انت ايضا اليد فيه فلا تحمل اخطائك علي الغير ولاتحملها علي شماعه الظروف…….
فنحن في هذه الحياة نتعامل مع العديد من الشخصيات ولكل شخصيه طباعها واسلوبها في التعامل وطريقتها في التفكير.
ولكل شخص طريقه للوصول اليه.
فلكي تصل الي شخص ما او عندما تطلب شيء معين من شخص عليك ان تتاكد اولا من امتلاك الشخص لهذا الشيء لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
وأن تختار ايضا الوقت المناسب لكي تعرض عليه طلبك بعد هذا عليك ان تباشر في الطلب.
ففي الحياة إناس تائهون لا يعرفون ماذا يريدون.
ونوع اخر من الناس يعرف ماذا يريد لكنه يعبر عنه بالطريقة الخطيء.
لذلك عليك ان تفهم نفسك اولا ثم تفهم غيرك.
وتحدد ما تريد الوصول إليه وتتصالح مع نفسك وتحاورها
وهذا ليس جنون كما يفهم البعض منا ان المصالحة مع النفس تأتي بالتحاور والنقاش مع الضمير.
فلابد ان تنصت الي نفسك جيدا وتحاورها محاوره صريحة
لكي تصل بك الي بر الأمان وعليك ان تتعظ من تجارب الأخرين وتلاحظ من حولك جيدا فتجعل من سقطات الأخرين وهفواتهم كتابا تقراءه وتاخذ منه العبرة……..









